الخياطة في طيردبا تاريخ مهنة لا يندثر

إجتماعي

2017-01-27






الخياطة" في طيردبّا ... تاريخُ مهنة لا يندثِر
بقلم نبيل حيدر
تحقيق وتصوير وسام حسن
يُعتبَر لبنان أحد بلدان الشرق الأوسط التي تكثُر فيه الحِرَفْ والمِهَن ومن أهمها مهنة "الخياطة" التي تعتبر من أقدم المهن وأهمّها وكثيراً ما تزخر قرانا وبلداتنا بها .
ونحن ك "موقع بلدة طيردبّا" آثرنا ووضعنا نُصبَ أعيُننا وعلى عاتقنا مسؤولية متابعة كلٍّ ما يتعلق بقريتنا من أخبار وأحداث وتحقيقات تخدم الشأن الخاص والعام وتساهم بشكل كبير في إيصال صورة البلدة المشرقة إلى أقاصّي الأرض في بلاد الإغتراب لإبقاء قاطنيها من أبناء البلدة على إطلاع دائم بكل ما يدور فيها من أخبار ومواضيع من خلال القضايا والتحقيقات التي يجريها تباعاً .
وسنسلّط الضوء في تحقيقنا اليوم على مهنة الخياطة في بلدتنا والتي يعود عمرَها إلى أكثر من أربعة عقود من الزمن ، ولهذه الغاية قام مصوّر الموقع الإعلامي وسام حسن بزيارة بعض أصحاب هذه المهنة وفي مقدمتهم السيّدة مريم إبراهيم حيدر والتي تُعتبر من أوائل الممارسات لهذه المهنة أكان في البلدة أو خارجها ، ولدى سؤاله لها عن بدايتها في المهنة سردت السيّدة مريم قائلةً : " بدأت ممارسة مهنة الخياطة منذ نعومة أظافري وتحديداً في عمر الحادية عشرة من خلال جمعية مسيحية كان تحمل إسم (جمعية إنعاش القرية) وسنة تلو أخرى بدأتُ أكتسب كلّ جديد يتعلق بها وعملت في دولة الإمارات فترة عامين بحيث كنت مسؤولة عن تفصيل وتصميم الأزياء في أحد المصانع هناك حتى أصبحت من أصحاب الخبرة ومصممي الأزياء للزبائن فيها بحيث أقدّم لهم كل ما يتعلّق بالموضة العصرية بكامل تطوراتها وتفاصيلها ، ولكن ظروف السكن والعيش في هذا البلد منعتني من الإستمرار طويلاً ، فعدتُ إلى لبنان وسنحت لي فرصة أن أكون أوّل من إختارتهم الكتيبة الكورية العاملة في هيئة الأمم المتحدة لتعليم الخياطة في معهد الخياطة لديها لحوالي ٢٠ فتاة وذلك من بين عدة معلمّين للخياطة تقدّموا لتلك المهنة يومها وعملت لمدة ٨ سنوات عند الكوريين حصلتُ بعدها على شهادة وتكريم منهم عام ٢٠١٤ أعتزّ وأفتخر بحصولي عليهما ، وأنا أشكرهم على وضعهم ثقتهم بي ، وتتلمذ على يديّ العديد من الفتيات وهم اليوم يمارسون المهنة في منازلهم وفي معامل للخياطة في المنطقة وخارجها . وتابعَتْ السيّدة حيدر : " وأنا حالياً أمارس الخياطة في مشغلي الخاص ولكن هذه المهنة تحتاج إلى تمويل كافي لتحسينها وتطويرها وهو غير متوفر بالشكل المطلوب في الوقت الحاضر ويقتصر عملي الآن على الزبائن المتوفرين في البلدة وأنا أشتغل لهم جميع ما يطلبونه من أزياء أكانت فساتين أم بدلات أم فساتين أعراس إلخ ... وبالإضافة إلى مريم هناك العديد من الأشخاص في بلدتنا ممن يمارسون تلك المهنة وعلى سبيل المثال نذكر السيد حسين حيدر (أبو شادي) الذي يملك باعاً طويلاً في هذا المجال ويملك مشغلاً في حي المرج في البلدة وأكثر ما ينحصر عمله في تفصيل القمصان والبدلات الرسمية وخياطتها ، وهناك أيضاً المصّمم والخيّاط موسى حيدر

تصوير: وسام حسن

 uploads/220/2017-01-26-15-44-13-740.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-45-48-197.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-46-41-885.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-47-43-644.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-49-52-758.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-52-46-277.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-54-21-257.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-55-23-071.jpg

 uploads/220/2017-01-26-15-56-23-305.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-05-09-999.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-05-52-975.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-07-38-591.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-08-25-583.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-45-03-152.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-45-38-332.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-46-38-965.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-47-20-250.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-49-00-561.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-55-24-822.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-57-33-199.jpg

 uploads/220/2017-01-26-16-57-43-226.jpg

 uploads/220/PicsArt_01-26-05.16.32.jpg

 uploads/220/PicsArt_01-26-05.18.19.jpg

 uploads/220/index_pic.jpg



  • اتصل بنا

    info@tairdebba.com

    00961 03 190 044

  • من نحن